معظمنا يعلم نزار قبانى صاحب القصائد الرومانسيه الرهيبه و الذى يعد أفضل شعراء العصر الحديث فى نظر الكثير من النقاد و هو مشهور جدا بقصيدته قارئة الفنجان التى غناها عبد الحليم حافظ. لكن قليلون منا يعلمون بأن هذا الرجل عاش مأساه لا يتحملها بشر.
ولد نزار قبانى في 21 مارس 1923 من أسرة دمشقية و درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلاً بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء" وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات".
على الصعيد الشخصي، عرف القبّاني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته لما كان طفلاً و وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني"؟ وقد عاش السنوات الأخيرة من حياته في لندن يكتب الشعر السياسي ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"أم كلثوم على قائمة التطبيع"، وقد وافته المنية في 30 أبريل 1998 ودفن في مسقط رأسه، دمشق.
لكن المأساة الكبرى فى حياته كانت مقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت،
و عندما توفيت زوجته و حبيبته بلقيس ألف قصيده هى أجمل ما ألف حمل فيها العرب جميعهم مسئولية مقتل زوجته أترككم مع أبيات منها طالبا من الله الرحمه للشاعر الأصيل الممتع صاحب المأسى نزار قبانى.
سأقول في التحقيق.. اني قد عرفت القاتلين..
|